
Book details
50 قصة تحكيها لطفلك في البيت والروضة والمدرسة
About this book
Original book descriptions are preserved in their existing languages.
50 قصة تحكيها لطفلك في البيت والروضة والمدرسة
يُعد كتاب 50 قصة تحكيها لطفلك في البيت والروضة والمدرسة من الكتب التربوية التي تجمع بين القصة والتوجيه، وتقدم للوالدين والمعلمين مجموعة من القصص الموجهة للأطفال في مراحل عمرية مختلفة، بهدف الاستفادة من القصة كوسيلة محببة لتقديم القيم والسلوكيات الإيجابية للطفل.
ألّف الكتاب د. عبد الله محمد عبد المعطي ود. سيد عبد العزيز الجندي، وقد جاء الكتاب موجهًا بصورة خاصة إلى الأطفال من عمر 3 إلى 12 سنة، مع مراعاة أهمية المرحلة العمرية في تكوين شخصية الطفل واكتساب العادات والسلوكيات التي تؤثر في حياته داخل الأسرة والروضة والمدرسة.
ويعتمد الكتاب على القصة بوصفها وسيلة تربوية تساعد على إيصال الفكرة بطريقة سهلة ومشوقة، إذ يستطيع الطفل من خلال أحداث القصة وشخصياتها ومواقفها أن يتعرف إلى بعض السلوكيات الصحيحة والخاطئة، وأن يناقش مع والديه أو معلمه الدروس والقيم التي يمكن استخلاصها من كل قصة.
نبذة عن الكتاب
يقدم الكتاب مجموعة من 50 قصة مخصصة للاستخدام التربوي مع الأطفال في البيت والروضة والمدرسة. ولا تقتصر فكرة الكتاب على سرد القصص بهدف الترفيه، وإنما توظف القصة في توجيه الطفل ومساعدته على فهم عدد من القيم والمواقف والسلوكيات التي يواجهها في حياته اليومية.
ويخاطب الكتاب الوالدين والمعلمين إلى جانب الطفل، ولذلك يمكن استخدام القصص في جلسات القراءة العائلية، أو في الأنشطة التعليمية داخل الروضة والمدرسة، أو بوصفها مادة للحوار والمناقشة بين الطفل والشخص البالغ الذي يقرأ له القصة.
وتساعد القراءة المشتركة للقصص على خلق مساحة للحوار مع الطفل، حيث يمكن للوالدين أو المعلمين طرح الأسئلة حول أحداث القصة وشخصياتها، ومساعدة الطفل على التعبير عن رأيه وفهم النتائج المترتبة على بعض التصرفات والمواقف.
محتوى الكتاب وطريقة تنظيمه
يتكون الكتاب من قسمين رئيسيين يجمعان بين الجانب الإرشادي والتطبيقي. ويقدم القسم الأول توجيهات تساعد الوالدين والمعلمين على الاستفادة من القصة في التعامل مع الأطفال، بينما يضم القسم الآخر مجموعة القصص التي يمكن قراءتها ومناقشتها مع الطفل.
وقد روعي في فكرة الكتاب أن تكون القصة وسيلة يمكن استخدامها في أكثر من بيئة تربوية، ولذلك يظهر في عنوانه البيت والروضة والمدرسة، وهي البيئات الأساسية التي يقضي الطفل فيها جزءًا كبيرًا من حياته ويتعلم خلالها كثيرًا من عاداته ومهاراته الاجتماعية.
-
دليل للوالدين والمعلمين:
إرشادات وأفكار تساعد الكبار على توظيف القصة بصورة تربوية أثناء التعامل مع الأطفال. -
قصص تربوية هادفة:
مجموعة من القصص التي يمكن قراءتها للطفل ومناقشة أحداثها وشخصياتها. -
مواقف من الحياة اليومية:
تقديم موضوعات مرتبطة بالمواقف التي يمكن أن يواجهها الطفل في الأسرة أو الروضة أو المدرسة. -
الحوار والمناقشة:
إمكانية استخدام أحداث القصص كنقطة بداية للحوار مع الطفل حول السلوك والقيم والاختيارات.
الأهداف التربوية للكتاب
تعتمد التربية بالقصة على تقديم الأفكار للطفل من خلال شخصيات وأحداث يمكنه متابعتها وفهمها، وهو ما يجعل القصة وسيلة مناسبة لفتح الحوار حول عدد من السلوكيات والقيم دون الاعتماد على أسلوب التلقين المباشر وحده.
ومن أبرز الأهداف التي يمكن الاستفادة من الكتاب في تحقيقها:
-
تعزيز القيم الأخلاقية:
مساعدة الطفل على التعرف إلى مجموعة من القيم والسلوكيات الإيجابية من خلال القصص والمواقف. -
تنمية السلوك الإيجابي:
استخدام المواقف القصصية لمناقشة التصرفات المناسبة وكيفية التعامل مع بعض المواقف اليومية. -
تنمية الخيال:
إتاحة فرصة للطفل لمتابعة الأحداث والشخصيات والتفاعل معها ذهنيًا. -
تنمية المهارات اللغوية:
تشجيع الطفل على الاستماع والقراءة والتعبير والمناقشة، بحسب عمره وقدراته. -
تقوية التواصل بين الطفل والكبار:
جعل وقت القصة فرصة للحوار والتفاعل بين الطفل ووالديه أو معلمه. -
تعزيز التعلم من خلال المواقف:
مساعدة الطفل على التفكير في نتائج التصرفات والقرارات التي تظهر في أحداث القصص.
الفئة العمرية المستهدفة
يستهدف الكتاب الأطفال من عمر 3 إلى 12 سنة، وهي مرحلة واسعة تشمل سنوات الطفولة المبكرة ومرحلة الدراسة الأولى. ولذلك يمكن للوالدين والمعلمين اختيار القصص وطريقة عرضها بما يتناسب مع عمر الطفل ومستوى فهمه وقدرته على التركيز.
فالطفل الأصغر سنًا قد يستفيد بصورة أكبر من الاستماع إلى القصة ومتابعة الصور والأحداث والحوار مع الشخص الذي يقرأ له، بينما يستطيع الطفل الأكبر سنًا المشاركة بصورة أوسع في القراءة والمناقشة وتحليل تصرفات الشخصيات واستخلاص الدروس من الأحداث.
استخدام الكتاب في المنزل
يمكن للوالدين الاستفادة من الكتاب في تخصيص وقت منتظم للقراءة مع الطفل. ولا يشترط أن تكون جلسة القراءة طويلة؛ فالمهم هو الاستمرارية والتفاعل مع الطفل، وترك مساحة له للتعبير عن رأيه وطرح الأسئلة حول القصة.
ويمكن بعد الانتهاء من كل قصة مناقشة الطفل حول الشخصيات والأحداث، وسؤاله عن التصرف الذي يراه صحيحًا أو غير صحيح، وما الذي كان يمكن أن يحدث لو اتخذت الشخصية قرارًا مختلفًا. وتساعد مثل هذه الأسئلة على تحويل القراءة إلى نشاط تفاعلي بدلًا من أن تكون مجرد استماع للقصة.
استخدام الكتاب في الروضة والمدرسة
يمكن للمعلمين الاستفادة من القصص في الأنشطة الصفية والأنشطة الجماعية، وذلك من خلال قراءة القصة ثم طرح أسئلة بسيطة على الأطفال ومناقشة المواقف التي وردت فيها.
كما يمكن تحويل بعض القصص إلى أنشطة تعليمية مثل إعادة سرد الأحداث، أو تمثيل بعض الشخصيات، أو رسم مشهد من القصة، أو كتابة نهاية مختلفة لها بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا. وتتيح هذه الأنشطة للطفل فرصة للتعبير والإبداع إلى جانب الاستفادة من الفكرة التربوية للقصة.
لماذا تعد القصة وسيلة تربوية مهمة؟
القصة من الوسائل التي تجذب انتباه الطفل وتساعده على متابعة الأفكار من خلال الأحداث والشخصيات. وعندما يقرأ الوالدان أو المعلم القصة للطفل، تتحول القراءة إلى تجربة مشتركة يمكن من خلالها طرح الأسئلة ومناقشة المواقف وتوسيع خيال الطفل.
كما يمكن للقصة أن تساعد الطفل على فهم بعض المواقف الاجتماعية من خلال النظر إليها من وجهة نظر الشخصيات المختلفة، وهو ما يفتح المجال أمام الحديث عن المشاعر والتصرفات والنتائج بطريقة تناسب عمر الطفل.
لمن يناسب هذا الكتاب؟
-
الآباء والأمهات:
للاستفادة من القصص في القراءة المنزلية والحوار مع الأطفال. -
معلمو رياض الأطفال:
لاستخدام القصص في الأنشطة اليومية والأنشطة الجماعية. -
المعلمون:
لتوظيف القصة في بعض الأنشطة التربوية والتعليمية. -
المربون والمهتمون بتربية الأطفال:
للتعرف إلى أساليب استخدام القصة في الحوار والتوجيه. -
الأطفال من 3 إلى 12 سنة:
للاستمتاع بالقصص والاستفادة من أحداثها بما يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم.
بطاقة الكتاب
| عنوان الكتاب | 50 قصة تحكيها لطفلك في البيت والروضة والمدرسة |
|---|---|
| المؤلف | د. عبد الله محمد عبد المعطي ود. سيد عبد العزيز الجندي |
| عدد القصص | 50 قصة |
| الفئة العمرية | من 3 إلى 12 سنة |
| التصنيف | كتب الأطفال والتربية وتنمية المهارات |
| نوع الكتاب | كتاب تربوي وقصصي |
| اللغة | العربية |
خلاصة الكتاب
يمثل كتاب 50 قصة تحكيها لطفلك في البيت والروضة والمدرسة محاولة للاستفادة من أدب الطفل والقصة في المجال التربوي، من خلال تقديم مجموعة من القصص التي يمكن استخدامها مع الأطفال في البيئات المختلفة، مع الاستفادة من الحوار والمناقشة المصاحبة للقراءة.
ويجمع الكتاب بين القصص والإرشادات الموجهة إلى الوالدين والمعلمين، مما يجعله مادة مناسبة للقراءة المشتركة والأنشطة التربوية، ويساعد على تحويل وقت القصة إلى فرصة للتواصل وتنمية اللغة والخيال ومناقشة القيم والسلوكيات بطريقة مناسبة لعمر الطفل.
قراءة وتحميل كتاب 50 قصة تحكيها لطفلك PDF
يمكنك قراءة الكتاب والاستفادة من القصص والأنشطة التربوية الواردة فيه من خلال النسخة المتاحة بصيغة PDF.
“`
